
قال تعالى : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف و الرقيم كانوا من آياتنا عجباً ) الكهف : 9 .
توجد كهوف أهل الكهف في 33 دولة حول العالم منها الأردن وتركيا وإسبانيا وإيطاليا واليونان وقبرص، وفي تركيا لوحدها توجد ثلاثة أمكنة في ثلاثة مدن مختلفة (طرسوس وأفشين وأفس) و تسمى كلها بكهوف أهل الكهف.
ولكن كهف أهل الكهف في قرية الرجيب (الرقيم) الأردنية أكثر مطابقة لمواصفات القصة القرآنية..

يقول تعالى عن هذه القصة ، بأسلوب القرآن المعجز سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا"
سورة الكهف .
وفجوات الكهف و خاصة موضع دخول الشمس إليه فتبين أن فتحة الكهف الجنوبية كان اتجاهها جنوب عربي ، فإذا وقف شخص داخل الكهف في وقت الأصيل تزاورت الشمس عن الكهف ذات اليمين ، و مرت أشعة الشمس بقوتها أمام الشخص الواقف تكشف المرائي و الآفاق .

و حين تتوسط الشمس السماء لا يدخل الكهف منها شيء ، و إذا مالت نحو الغروب دخل قسم من أشعتها فجوة الكهف .
فما وصف به المكتشف الكهف هو الوصف الدقيق الذي جاء فيه القرآن الكريم ، إذ يقول تعالى :
" و ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين و ذات الشمال و هم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليلاً مرشدا"
و بتفسير أوضح إن الشمس تبعد أشعتها عند بزوغها و تميل عنه في غروبها ، بسبب اتجاه فجوة الكهف إلى الجنوب الغرب و قد وجد على جدران الكهف كتابات بلغات قديمة مختلفة تشير إلى وحدانية الله عز و جل ... و السؤال الآن ، كيف عرف محمد صلى الله عليه و سلم تفاصيل قصة الكهف قبل خمسة قرون من مولده و من نزول القرآن الكريم .
قال تعالى : ( و تحسبهم أيقاظاً و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو أطلعت عليهم لوليت منهم فراراً و لملئت منهم رعباً ) سورة الكهف .
سورة الكهف .
وفجوات الكهف و خاصة موضع دخول الشمس إليه فتبين أن فتحة الكهف الجنوبية كان اتجاهها جنوب عربي ، فإذا وقف شخص داخل الكهف في وقت الأصيل تزاورت الشمس عن الكهف ذات اليمين ، و مرت أشعة الشمس بقوتها أمام الشخص الواقف تكشف المرائي و الآفاق .

و حين تتوسط الشمس السماء لا يدخل الكهف منها شيء ، و إذا مالت نحو الغروب دخل قسم من أشعتها فجوة الكهف .
فما وصف به المكتشف الكهف هو الوصف الدقيق الذي جاء فيه القرآن الكريم ، إذ يقول تعالى :
" و ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين و ذات الشمال و هم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليلاً مرشدا"
و بتفسير أوضح إن الشمس تبعد أشعتها عند بزوغها و تميل عنه في غروبها ، بسبب اتجاه فجوة الكهف إلى الجنوب الغرب و قد وجد على جدران الكهف كتابات بلغات قديمة مختلفة تشير إلى وحدانية الله عز و جل ... و السؤال الآن ، كيف عرف محمد صلى الله عليه و سلم تفاصيل قصة الكهف قبل خمسة قرون من مولده و من نزول القرآن الكريم .
قال تعالى : ( و تحسبهم أيقاظاً و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو أطلعت عليهم لوليت منهم فراراً و لملئت منهم رعباً ) سورة الكهف .










0 التعليقات:
إرسال تعليق